وقال: نحِّستْني الإبلُ إذا عَنَّتْه وأَشقَّته، ونحَّسنى فُلانٌ إذا جفا ورَأَى منه ما لا يشتهي، ومازلتُ في نَحْسٍ منه.
وقال: ظَلَلْنا اليوم بيوم نَحْسٍ إذا أَصابهم دُؤُوبٌ ومَشَقَّة وأَذىً.
وقلا: النِّخَاس: إذا اتَّسَع ثَقْبُ البَكْرة جاءوا بعود فَثَفبوه فجعلوا في جوْفِ البكْرة.
والَّنفاطير: ثَمرةُ النُّبْق، والشُّقَّارَى والحَوذّانُ، واليعْضيد، والمُرارُ، والقُرّاصُ، والبسْباس والخُزَاَمي والأُقحُوان، والغَرّاءُ، والإِطْرِيحُ والنَّفَل، والجاز.
وقلا الأَنكبُ: الذي يَوجَع مَنْكبه فيظلعُ منه فيُوشَمُ.
وقال: قد نَأَيتَ تَنأَى نؤياً.
وقال: هذا رجلٌ نَجَسٌ إذا لم يَكُن له عَقلٌ ولا حيلَةٌ ولا يُغني عَنْك شَيْئاً، وهو الأَلَفُّ.
وقال: نَاصُوا نياصَةً ونَويصاً ونَوصَاناً. وهو الّضتحُّرك، ويقال: ليس به نَويصٌ أَي حَراكٌ.
وقال: أَرضٌ نَطِيَّةٌ أَي بعيدة.
وقال أَبو حِزَام: أَنشطتُ العُقدةَ إذا جعلتها بأُنشوطة. وقال الشاعر:
رمِاني الأَميرُ بأُنْشُوطِة ... إِذا هي في وسَطِي مُنْشِطَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.