وقال العبْسِيّ: النَّفِيت: نفيتُ الغضَب، نَفَت ينفِت.
وقال: النَّبَخُ: ضَرْبٌ من البرْدِيّ، الواحدة نبَخَة، وهو ضَربٌ من البرْدِيّ يجْعلوُنه بين الَّلوحين من أَلواح الَّسفينَة، ثم يحرِّرون عليه.
وقال أَبو الموْصُول: نوْطة من طَلْح أَي غَيْضَةٌ منه.
وأنشد:
يُساقِطْن أَعْشاشَ التَّنَاوِيط بالضُّحى ... ويفرِسْن في الظَّلماءِ أَفعى الأجارِع
وقال: النَجُودُ من الإبل: التي تقُودُ الإبل.
وقال الطَّائِيُّ: النَّجِيرة: ماءٌ وطَحِينٌ يُطْبخ.
وقال: النَّذِيذُ: ما خرج من الأَنف أَو الفَم من ماءٍ أو شيءٍ. نَذ ينِذُّ والسِّقاءُ ينِذ والجُرحُ ينِذّ.
وقال: إنه لِبخَيْر وأَنْعم أي وهنِيناً له وقال: النَّطَف: الدَّبَرَةُ حيث ما كانت.
وقال: النَّكْداءُ من الإِبل: التي لا ينّمي لها وَدُ وليس بِها لَبن.
وقال: الناسغ: الجرَبُ في إبطِ البعير.
وقال الاسِتنْجاءُ: قَطْع الغصُون، وهي النِّجاءُ، يأْتي الرجل العِضاه فَيسْتَنْجي منها العصا.
تَحطَّطنَ من أَعلَى الخُدُورِ عشيَّةً ... إلى السِّدرِ يسْتَنْجِين منه الأَعالِيا
وقال: الانْتِجاثُ: الانْتِفاخُ. تقول للسَّويق إذا بللتَه فانْتَفخ: قد انْتَجثَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.