وقال: الحلاءة: جبل الحرة.
وقال: إذا تناضل الرجلان فكانا سواءً، هما الحتنان؛ وقال: تحاتنا، إذا استويا.
وقال المحراف: الميل الذي تقاس به الشجة.
وقال: الصبي تنقلب حنجرته فيقيء، فيقال له: محنجر.
والحفر: بثر يخرج في لثة الصبي، فيقال: صبي محفور.
الأحوص: كأن عينيه حيصت مآخيرهما، وهما صغيرتان.
وقال:
وَصَرْفِ يَمينٍ غيرِ شَنْجاء حَالَةٍ ... وقَلْبٍ عَصيٍّ للعَواذِلِ جانِبُه
الحالة: المحتالة.
وقال: إنه لشديد حُبَك المتن؛ حبكة المتن.
قال الحطيئة:
......بالتَّحَرُّفِ والصَّرْفِ
يقال: ما اظرف حرفته وتصرفه في معيشته! وقال: مرت الإبل تحشُّ حشًّا؛ قال الحطيئة:
تَنْحاسُ من حَشِّها الأَفْعَى إلى الوَزَر
وقال مورّعٌ الغنوي: الحوالس: لعبة يلعب بها الصبيان، مثل أربع عشرة؛ والحالس: خطٌّ منها؛ وقال ابن الزبير:
وأسْلمني حِلْمِي فَبِتُّ كأَنّني ... أَخُو مَرِنٍ يُلْهِيهِ ضَرْبُ الحَوالِسِ
وقال: قد أحبس فلان درعه وسيفه، وما كان في سبيل الله.
وقال: قد أسرع الحسبة؛ أي: الحساب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.