{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ}(١) ، وفي الصحيح عنه أنه قال:«وددت أني رأيت إخواني قالوا: أولسنا إخوانك؟! قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني»(٢) .
وإذا كان كذلك فأولياؤه المتقون بينه وبينهم قرابة الدين والإيمان والتقوى، وهذه القرابة الدينية أعظم من القرابة الطبيعية، والقرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأبدان (٣) .
(١) سورة التحريم آية: (٤) . (٢) أخرجه مسلم ك (٢) ص (٢٤٩) ، والبخاري ك (٤) ب (٣) . (٣) ج (٤) ص (٢١، ٢٢) .