لا ظرفًا، وخبره:(حلبت عليّ) ، وكذلك الحكم في الجرّ١.وتُرَاعَى أصولها إذا استعملت في باب (ظنّ) ٢؛ فتقول:(كم تظنّ النَّاسَ رجلاً، والنّاسُ)[وكم النّاسَ تظنّ رجلاً والنّاسُ] ٣؛ ولا يجوز [النّاسَ] ٤ كم تظنّ٥.
وتختلف معانيها باختلاف الإعراب، كقولك:(بكم ثوبك مصبوغٌ؟) و (بكم ثوبك مصبوغًا؟) فالسّؤال مع الرّفع عن أُجرة الصّبغ، أو٦ المقدار المصبوغ، ومع النّصب عن جملة الثّوب وثمنِه.
١ وكذلك من جَرّ أراد تكثير العمّات. ٢ في أ: الظّنّ. ٣ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ. ٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ. ٥ لأنّ (كم) لها الصّدارة، ولا يعمل ما بعدها فيما قبلها. ٦ في أ: و.