بالأوّل على قياس١ (غلام الرّجل) ٢، وعليه قولُ ذي الرُّمّة٣:
وَهَلْ يَرْجِعُ التَّسْلِيْمَ أَوْ يَكْشِفُ الْعَمَى ... ثَلاَثُ الأَثَافِي وَالدِّيَارُ البَلاَقِعُ٤
والثّلاثة الأثواب٥ مختَلفٌ فيه٦.
١ في ب: هي قياس.٢ لأنّ الأوّل يكون معرِفة بما أضفْتَه إليه؛ ألا ترى أنّك تقولُ: (هذا غلام رجل) فيكونُ نكِرة؛ فإذا أردتّ تعريفَه قلت: (هذا غلامُ الرّجل) ، وكذلك (ثلاثة الأثواب) .يُنظر: شرح المفصّل ٢/١٢١، ٦/٣٣.٣ هو: ذو الرُّمّة غيلان بن عُقبة التّميميّ، ويكنى أبا الحارث: شاعرٌ إسلاميّ، من أحسن شعراء صدر الإسلام تشبيهًا، عاصَر جريرًا والفرزدق؛ وله ديوانُ شعرٍ مطبوع؛ توفّي سنة (١١٧هـ) .يُنظر: طبقات فُحول الشّعراء ٢/٥٣٤، والشّعر والشّعراء ٣٥٠، والأغاني ١٨/٥، والخِزانة ١/١٠٦.٤ هذا بيتٌ من الطّويل.و (الأثافي) : جمع أثفية؛ وهي: الحجارة الّتي توضَع عليها القُدور. و (البلاقع) : الخالية.والشّاهدُ فيه: (ثلاث الأثافي) حيث أراد تعريف هذا العدد فأدخل الألِف واللاّم على الاسم الثّاني.يُنظر هذا البيتُ في: إصلاح المنطق ٣٠٣، والمقتضب ٢/١٧٦، ٤/١٤٤، والجُمل ١٢٩، والمخصّص ١٧/١٠٠، ١٢٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٠٨، وشرح المفصّل ٢/١٢٢، ٦/٣٣، واللّسان (خمس) ٦/٦٧، وتذكرة النُّحاة ٣٤٤، والهمع ٥/٣١٤، والدّرر ٦/٢٠١، والدّيوان ٢/١٢٧٤.٥ في ب: أثواب.٦ في أ: فمختلف.فالبصريّون يمنعونه، والكوفيّون يجيزونه.يُنظر: المقتضب ٢/١٧٥، والمخصّص ١٧/١٢٥، وشرح المفصّل ٢/١٢١، ٦/٣٣، وشرح الرّضيّ ٢/١٤٧، والملخّص ٤٢٧، والأشمونّي ١/١٨٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.