وهي لفظةنفي وُضِعَت لجواب الفعل المقتَرن١ بأحد حرفي التّنفيس؛ وهما: السّين وسوف، فـ (لن يخرُج زيد) جوابُ مَن قال: سوف يخرُج، أو سيخرُج.
وتختصّ (لن) دون أخواتها بأن يتقدّم٢ عليها مفعول الفعل الّذي نصبته٣، كقولك: ( [زيدًا] ٤ لن أضرب) وأجمعوا على ذلك، وعلى أنّ معناها نفي الفعل المستقبل.
وأمّا (إِذَنْ) فهي مفرَدة عند سيبويه٥، ومركّبة عند الخليل٦ من (إِذْ) و (أَنْ) ٧.
١ في أ: والمقترن.٢ في ب: تقدّم.٣ في ب: تنصبه.٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.٥ وهو مذهب الجمهور.يُنظر: الكتاب ٣/١٢، والارتشاف ٢/٣٩٥، والجنى الدّاني ٣٦٣، وتوضيح المقاصد ٤/١٩٠، والمغني ٣٠، والتّصريح ٢/٢٣٤، والأشمونيّ ٣/٢٩٠.٦ يُنظر: المصادر السّابقة.٧ في أ: إذا أن.وذهب قومٌ إلى أنّها ظرف؛ وأصلها (إذْ) الظّرفيّة لحقها التّنوين عِوَضًا من الجملة المضاف إليها، ونقلت إلى الجزائيّة.يُنظر: شرح الرّضيّ ٢/٢٣٥، والارتشاف ٢/٣٩٥، وتوضيح المقاصد ٤/١٩٠، والأشمونيّ ٣/٢٩٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.