(فنزل القرآن) أي بجوازه، بقوله تعالى: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾ /البقرة: ١٩٦/. (قال رجل برأيه ما شاء) أي فليقل أي إنسان ما شاء أن يقول في جوازها أو عدمه فقد جاء بها القرآن، وأول من نهى عن المتعة عمر ﵁، وتابعه عثمان ﵁ في ذلك، وغرضهم منه الحث على تحصيل فضيلة الإفراد، على أنه هو الأفضل.