(الكراع) كراع الشاة وهو ما دون الكعب، ومستدق الساق، وهو شيء حقير، فأشار ﷺ بالكراع إلى إجابة الدعوة ولو على شيء قليل وقبول الهدية وأن قلت، وقد تقدمت رواية الحديث في الهبة، باب القليل من الهبة بلفظ: (لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت) فجمع هناك بين العظيم والحقير.