أخرجه مسلم في الفضائل، باب: ما سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شيئاً قط فقال لا .. ، رقم: ٢٣١١. (ما سئل .. ) ما طلب منه شيء من أمر الدنيا ومتاعها. (قط) في أي زمن مضى. (فقال لا) أي لا ينطق بالرد، قال في الفتح: وليس المراد أنه يعطي ما يطلب منه جزماً، بل المراد أنه لا ينطق بالرد، بل إن كان عنده أعطاه، إن كان الإعطاء سائغاً، وإلا سكت. [سائغاً: مشروعاً ومقبولاً]].