دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا سَهْمَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ قِيلَ وَمَا الْمُرْجِئَةُ قَالَ الَّذِينَ يَقُولُونَ الْإِيمَانُ قَوْلٌ قِيلَ فَمَا الْقَدَرِيَّةُ قَالَ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا يُقَدَّرِ الشَّرَّ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ النَّضْرَ بْنَ سَلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَسْرِقُ الْحَدِيثَ لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلا لِلاعْتِبَارِ.
٢٤٢-الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخلصُ قَالَ نا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا أبو نصر عبد الملك ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ نا الْمُعَافَى بْنُ عُمْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ نِزَارِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اتَّقُوا هَذَا الْقَدَرَ فَإِنَّهَا شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ" وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ اتَّقُوا هَذِهِ الأَرْجَاءِ فَإِنَّهَا شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِنِزَارِ بْنِ حَيَّانَ بِحَالٍ.
٢٤٣- الْحَدِيثُ الرَّابِعُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا عمر بن محمد بن قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القواس قال قرىء على محمد بن مخلد ونا أَسْمَعُ قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ السَّرَّاجُ قَالَ نا الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لا نَمُوتُ حَتَّى نَسْمَعُ بِقَوْمٍ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ يَحْمِلُونَ الذُّنُوبَ عَلَى الْعِبَادِ اشْتَقُّوا قَوْلَهُمْ مِنْ قَوْلِ النَّصَارَى وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ". قَالَ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ كما برىء رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.