حَدِيثٌ فِي فَضْلِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأَبِيهِمَا وَأُمِّهِمَا.
٤١٦-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي محمد بن إسحاق المقرىء قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْخَشَّابُ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ مَهْرَانَ قَالَ نا جَابِرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ حَبِيبُ اللَّهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ فَاطِمَةُ أَمَةُ اللَّهِ عَلَى من باغضهم لَعْنَةُ اللَّهِ".
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ مُسْتَقِيمُ الرِّوَايَاتِ لا يَحْتَمِلُ مِثْلَ هَذَا وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بن إسحاق المقرىء كَثِيرُ الْمَنَاكِيرِ.
٤١٧-حَدِيثٌ آخِرُ فِي ذَلِكَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْجَبَّارُ وَعَلِيُّ بْنُ زَاطِيَا قَالا نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِعَرَفَةَ وَعَلِيٌّ تِجَاهُهُ فَقَالَ:" يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي ضَعْ خَمْسَكَ فِي خمسي يا علي خلقت نا وأنت من شجرة نا أصلها وأنت فرعها والحسن الحسين أَغْصَانُهَا مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا ادخله الله الجنة وزاد ابن زاطيا يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ أُمَّتِي صاموا تى يَكُونُوا كَالْحَنَايَا وَصَلُّوا حَتَّى يَكُونُوا كَالأَوْتَارِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.