وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ بِالْكَذِبِ وكان أحمد سيء الرَّأْيِ فِيهِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْمُصَنِّفُ: وَكَيْفَ يَكُونُ صَحِيحًا وَالْغُسْلُ إِنَّمَا شُرِّعَ بَحَدَثِ الْمَوْتِ فَكَيْفَ يَقَعُ قَبْلَهُ وَلَوْ قَدَرْنَا خَفِيَ هَذَا عَنْ فَاطِمَةَ وَحَوْسَبٍ فكَانَ يُخْفَى عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ثُمَّ إِنَّ أَحْمَدَ وَالشَّافِعِيَّ يَحْتَجَّانِ فِي جَوَازِ غَسْلِ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ أَنَّ عَلِيًّا غَسَّلَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ.
حَدِيثٌ فِي غَضِّ الأبصار ثم حَشْرِ فَاطِمَةَ.
قَدْ رُوِيَ عَنْ علي وأبي أيوب وأبي سعيد وأبي هريرة وَعَائِشَةَ أما حديث علي فله أَرْبَعَةُ طُرُقٍ. ٤٢٠-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزَّاغُونِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْبُنْدَارِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ بَكَّارٍ قَالَ نا خَالِدٌ الو اسطي عَنْ بَيَانٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.