سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بَطْنَانِ الْعَرْشِ يَا أَهْلَ الجمع نكسوا رؤوسكم وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَمُرُّ وَمَعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَالْبَرْقِ اللامِعِ".
٤٢٥-وأما حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ عَلانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ قَالَ نا النُّعْمَانُ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيُّ قال نا داؤد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا خالد بن عبد الله الو اسطي قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْحَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ يَا أَيُهَا النَّاسُ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةٌ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصِّرَاطِ".
٤٢٦-وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلانَ قَالَ نا أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَنَوِيُّ قَالَ نا عُمَيْرُ بْنُ عُمْرَانَ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله العزرمي عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ يَا أَيُهَا النَّاسُ غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ تَجُوزُ على الصِّرَاطَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.