عشر نجيباء أَنَا وَابْنَيَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَحَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ وَعَمَّارٌ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَسَلْمَانُ".
٤٥٦-طَرِيقٌ رَابِعٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ نا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُلَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي إِلا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةُ نُقَبَاءَ وزراء وإِنَّمَا أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزِيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا سَبْعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَسَبْعَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ".
وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: فَعَمَدَ الأَبْزَارِيُّ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي مَوَاضِعَ أَنَّهُ كَانَ كَذَّابًا صَنَّاعًا لِلْحَدِيثِ.
وَأَمَّا الثَّانِي وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ: فَمَدَارُهَا عَلَى كَثِيرٍ النَّوَّاءِ قَالَ النَّسَائِيُّ كَانَ ضَعِيفًا وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ غَالِيًا فِي التَّشَيُّعِ مُفْرِطًا فِيهِ.
٤٥٧-حَدِيثٌ آخَرُ رَوَى نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سَأَلْتُ رَبِّي فِيمَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي فَأَوْحَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.