حَدِيثٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ.
٤٥-أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيِهَقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ نا مَحْمَشُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ الأَلْهَانِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُعَانَقَةِ الرَّجُلِ إِذَا لَقِيَهُ قَالَ:" فَكَانَتْ تَحِيَّةُ الأُمَمِ السَّالِفَةِ وَخَالِصُ وُدِّهِمْ أَنْ يَسْجُدَ هَذَا لِهَذَا وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَانَقَ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ مَرَّةً يَرْتَادُ لِمَاشِيَتِهِ بِجَبَلٍ مِنْ جِبَالِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَسَمِعَ مُقَدِّسًا يُقَدِّسُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَذُهِلَ عَمَّا كَانَ يَطْلُبُ وَقَصَدَ الصَّوْتَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا يُقَدِّسُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ يَا شَيْخُ مَنْ رَبُّكَ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَ فَمَنْ رَبُّ الأَرْضِ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَ مَا بَيْنَهُمَا إِلَهٌ غَيْرُهُ قَالَ لا هُوَ رَبُّ مَنْ فِي الأَرْضِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِي بَقِيَ غَيْرِي قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَأَيْنَ قِبْلَتُكَ قَالَ قِبْلَتِي إِلَى الْكَعْبَةِ قِبْلَةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَمَا طَعَامُكَ قَالَ أَجْمَعُ مِنْ ثَمَرَةِ هَذِهِ الأَشْجَارِ فِي الصَّيْفِ فَآكُلُهُ فِي الشِّتَاءِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ بَيْتُكَ قَالَ مِلْكُ الْمَغَارَةِ قَالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.