قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يصح قال يَحْيَى مُوسَى بْن عمير ليس بشيء وقال ابن عَدِيٍّ: "عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه الثقات عليه".
حديث فِي التوصل إلى السلطان
٨٦٠-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدارقطني قَالَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "مَنْ كَانَ وَصْلَةً لأَخِيهِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى إِجَازَةِ الصِّرَاطِ يَوْمَ يُدْحَضُ فِيهِ الأَقْدَامُ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَثْبُتُ قَالَ أَبُو زرعة إِبْرَاهِيم بْن هشام كذاب وغيره يرويه عن عروة بْن رويم مرسلًا".
حديث فِي حب القلوب للمحسنين
٨٦١-أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ نا محمد بن عبيد ابن عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ قَالَ نا بَكَّارُ بْنُ أَسْوَدَ الْعَيْذِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ الْخَيَّاطُ قَالَ بَلَغَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ أَنَّ الْأَعْمَشَ وَقَعَ فِيهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِكِسْوَةٍ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مَدَحَهُ الْأَعْمَشُ فَقِيلَ لَهُ تَذُمُّهُ ثُمَّ تَمْدَحُهُ قَالَ إِنَّ خَيْثَمَةَ حَدَّثَنِي عَنْ عبد الله ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ الْقُلُوبَ جُبِلَتْ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ عَلَيْهَا وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إليها".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.