بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ مُعَاقَبَتِكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ قَالَتْ ثُمَّ انْصَرَفَ وَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ وَفِيَّ نَفَسٌ عَالٍ فَقَالَ مَا هَذَا النَّفْسُ يَا حُمَيْرَاءُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهُ فَطَفِقَ يَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَى رُكْبَتِي وَيَقُولُ وَيس هَذَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَاذَا الْتَقَيَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ".
قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ".
قال ابن عدي: "أحاديث سُلَيْمَان بْن أَبِي كريمة مناكير".
٩١٨-طَرِيقٌ آخر أخبرنا أبوبكر مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزَّاغُونِيُّ قَالَ نا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ دَعْلَجَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الو اسطي عَنْ أَبِي نُعْمَانَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِي رَجَاءَ الْعُطَارْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَسْرِعِي فَإِنِّي تَرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَتْ يَا أُنَيْسُ اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ عَنْ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَتْ لَيْلَتِي فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ مَعِي فِي اللِّحَافِ قَالَتْ فَانْتَبَهْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ أَجِدْهُ فَطُفْتُ فِي حُجُرَاتِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ قَالَتْ قلت ذهب إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ قَالَتْ فَخَرَجْتُ فَمَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَعَتْ رِجْلِي عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ سَجَدَ لَكَ خَيَالِي وَسَوَادِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي وَبَيْنَ يَدِي الَّتِي جَنَيْتُ بِهَا عَلَى نَفْسِي فَيَا عَظِيمُ أَهْلٌ لِغَفْرِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ قَالَتْ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي قَلْبًا تَقِيًّا نَقِيًّا مِنَ السُّوَيْدِ لا كَافِرًا وَلا شَقِيًّا قَالَتْ ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ فَقَالَ أَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ أَخِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.