عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْمَلَائِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: أَبُو سَهْلٍ اسْمُهُ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ.
٧٣-الطَّرِيقُ الرَّابِعَ عَشَرَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قال أخبرنا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بن محمد بن عنسبة قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ هُوَ الْخبَائِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ نا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ.
٧٤-فَأَنْبَأَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيُّ قَالَ نا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الأَصْفَهَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ نا مِسْعَرُ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا يَثْبُتُ.
أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ: السَمَرْقَنْدِيُّ يُحَدِّثُ بِالْمَنَاكِيرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وجعفر بن محمد هما فِي غَايَةِ الضَّعْفِ وَفِي الطَّرِيقِ الثاني: الخوارزمي.
قال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ: عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ فَاسْتَحَقَّ الترك ونصف بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ضَعِيفٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.