زَيْدٌ الشَّاكُّ قَالَ قُلْنَا وَمَا ذَاكَ قَالَ سِنِينَ قَالَ فَيَجِيءُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أعطني فحيثي لَهُ ثَوْبَهُ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ".
١٤٤١-الطَّرِيقُ الثَّانِي وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نا أَبُو عُمَرُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنَّ قَصَرَ فَسَبْعٌ وَإِلا فَثَمَانٌ وَإِلا فَتِسْعٌ تَنْعَمُ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ يرسل السماء عليهم مدارا وَلا تَدَّخِرُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنَ النَّبَاتِ وَالْمَالُ كُدُوسٌ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ خُذْ".
١٤٤٢-الطَّرِيقُ الثَّالِثُ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ نا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبدة قال حدثنا المعتر ابن سُلَيْمَانَ قَالَ نا شَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ أَوْ تِسْعًا يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ظُلْمًا وَجَوْرًا".
١٤٤٣-وَأَمَّا الطَّرِيقُ الرابع رواه أَبُو دَاؤُدَ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ تَمَّامٍ قَالَ نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.