ألا يعلم من كسب، فلم يُحمل أحدهما على الآخر بالوصف، وقد أخبر الله بضلال من سوى بين الله وبين خلقه بشيء، فقال تعالى إخباراً عن أهل النار:{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}(١)، ومن سمى غير الله خالقاً لشيء من الأشياء فقد سوى غير الله بالله، وقد قال سبحانه:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} فثبت (٢) ما قلما وبطل ما قالوه.
(١) الشعراء آية (٩٧ - ٩٨) وقد كتبت الآية في النسختين: (لقد كنا في ضلال مبين) وهو خطأ. (٢) في - ح - (بما).