بالبدع والمحدثات.
وخلاصة هذه الفائدة:
أن المثل دل على بطلان أعمال الكفار التي عملوها على غير هدى من اللَّه، والتي فقدت شروط الصحة، وأن ظنهم بأنها حق، أو حسن قصدهم لا يعتبر في تصحيحها.
كما جرى الكلام على شروط صحة العمل، وأنها ثلاثة:
الأول: كون العامل مؤمناً موحداً، قد جاء بأصل الإِيمان على الوجه الصحيح، ولم يبطل إِيمانه بأي عمل مكفر مخرج من الإِسلام.
الثاني: الإخلاص: وهو أن يبتغي بأعماله وجه اللَّه.
الثالث: المتابعة، وذلك بأداء العمل وفق شريعة النبي صلى الله عليه وسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.