وقوله: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَلاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ} ١.
وقوله سبحانه: {فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنْتَ مُذَكِّرٌلَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍإِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَفَيُعَذِّبُهُ اللَّه العَذَابَ الأَكْبَرَإِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} ٢.
كما وردت آيات تدل على حساب الكفار والمشركين كقوله تعالى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه سَرِيعُ الحِسَابِ} ٣.
وقوله: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ} ٤.
وقوله: {لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا
١ سورة الأنبياء الآيات (١-٣) .٢ سورة الغاشية الآيتان رقم (٢١-٢٦) .٣ سورة آل عمران الآية رقم (١٩) .٤ سورة المؤمنون الآية رقم (١١٧) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.