وعند ابن حزم أرسله محمد بن كعب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- .
وفي رواية الخرائطي جاء الحديث موقوفًا على أبي موسى.
• الحكم على الحديث:
إسناده ضعيفٌ؛ فإن سعيدًا لم يلق أبا موسى، نص على ذلك أبو حاتم (١)، والدارقطني (٢)، وقد اختلف في الحديث عن سعيد بن أبي هند على وجوه:
الأول: عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا.
وهذا الوجه يرويه عدة رواة هم:
- موسى بن ميسرة.
- أيوب بن موسى.
- يزيد بن الهاد.
- نافع -من طريق عبيد الله بن عمر، والزهري، وعبد الله بن سعيد من رواية مكي بن إبراهيم عنه-.
- عبد الله بن سعيد -من طريق موسى بن ميسرة عنه-.
- موسى بن عبد الله بن سويد.
- أسامة بن زيد -من طريق وكيع، وحماد بن أسامة، وابن وهب عنه-.
الثاني: عن سعيد بن أبي هند، عن أبي موسى الأشعري موقوفًا.
وهذا الوجه يرويه نافع -من طريق حماد بن زيد، عن أيوب السختياني عنه-.
الثالث: عن سعيد بن أبي هند، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا.
وهذا الوجه يرويه نافع -من طريق معمر، عن أيوب عنه-، وعبد الله بن سعيد -من طريق عبد الرزاق عنه-.
(١) المراسيل لابن أبي حاتم ص ٧٥.(٢) العلل ٧/ ٢٤٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.