اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً (٢٥)} (الأحزاب:٢١ - ٢٥).
وكتبت فى الصف الثالث القصيدة البليغة:
فداك أبى وأمى يا رسول الله
رسول الله إنى مستجير ... بجاهك والزمان له اعتداء
وجاهك يا رسول الله جاه ... رفيع ما لرفعته انتهاء
وظنى فيك يا طه جميل ... ومنك الجود يعهد والسخاء
وحاشا أن أرى ضيقا وذلا ... ولى نسب بمدحك وانتماء
رجوتك يا ابن آمنة لأنى ... محب والمحب له رجاء
عسى بك تنجلى عنى كروبى ... وكم كرب له منك انجلاء
وكم لك يا رسول الله فضل ... تضيق الأرض عنه والسماء
وكم لك معجزات ظاهرات ... كضوء الشمس له ضياء
وأنت لنا على خلق عظيم ... ونحن على العموم لك الفداء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.