رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وَسَلَّمَ لا يَحْجُبُهُ أَوْ قَالَ لا يحجزه عن قرا أة الْقُرْآنِ إِلا الْجَنَابَةُ.
خَلِيفَةُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَفِيفِيُّ الْبَيِّعُ أَبُو الْفَضْلِ كَانَتْ لَهُ أُبُوَّةٌ وَصَدَاقَةٌ مَعَ وَالِدِي رَحِمَهُمَا اللَّهُ وَأَجَازَ لَهُ أَكْثَرُ شُيُوخِهِ بِتَحْصِيلِهِ وَكَانَ قد تفقه فِي مبدأ أمره وَسَمِعَ بِهَمْدَانَ أَبَا الرَّشِيدِ عَلِيَّ بن تيمان بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وخمسمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَد بن محمد المقرىء أَنْبَأَ الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّشِيدِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنْبَأَ شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَالَ مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلا تَرَكَهُ وَحَدَّثَهُ بِهَمْدَانَ أَيْضًا أَبُو الْيُسْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْكَنْدَرَ التِّبْرِيزِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْفُتُوحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَد بن محمد الميداني أنب أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَد حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدُّورِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيل ثنا أَبُو عَوَانَةَ ثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم الراشي والمرتشي في الحكم.
خليفة بْن أبي القاسم الزاذاني أَبُو إِسْمَاعِيل سمع مُحَمَّد بْن حامد بْن الحسن بْن كثير سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
خليفة بن أبي اموسى التاجر سمع السيد أبا علي الحسن بن علي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.