فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ والأصل المنقول منه إشعار بأن الرجل سمع أو سمع منه بقزوين إن لم يكن قزوينيا.
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ محمد بْن عمر الباغباني الأصبهاني سمع مع أبيه أحمد بْن أبي إسحاق الشحاذي سنة سبع وثمانين وأربعمائة وسمع بقزوين أيضا الخليل بْن عَبْد الجبار القرائي وَفِيمَا سَمِعَهُ مِنَ الشَّحَّاذِيِّ مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ تراب بن عمر وبصر ثنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غَالِبِ بْنِ سَلامٍ الْكَسْكَلِيُّ حدثني علي ابن الْمَدِينِيِّ ثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَحْدِي وَمَا مَعِي وَمَعَهُ أَحَدٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم: "العجما جبار والمعدن جبار وفي الآكاز الْخُمُسُ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرِ ابن حرب وغيرهما عن ابن عيينة. عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ ذَكَرَ أَبُو نصر حاجي بْن الحسين فِي جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد السَّرَخْسِيُّ الْوَاعِظُ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إبراهيم ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَيَانٍ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يُسَوِّي صُفُوفَنَا فَخَرَجَ يَوْمًا فَرَأَى رَجُلا خَارِجًا صَدْرُهُ عَنِ الْقَوْمِ فَقَالَ: "لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ ليخالفن الله بين وجوهكم".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.