وسبعين وأربعمائة وَسَمِعَ مِنْهَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَمَعْرُوفُ بْنُ صَالِحٍ الْقَرَائِيَّانِ.
قَالا أنبا الْقَاضِي أَبُو الْفَتْحِ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَصَّارُ أنبا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إبراهيم الْقَطَّانُ ثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا قَيْسٌ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهُمَا".
حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَزَّازُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ هَذَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ ثنا أَحْمَد بْنُ عَلِيٍّ الْمُثَنَّى ثَنَا عَمَّارٌ الْمُسْتَمْلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرُ إِلَى الْكَعْبَةِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ عِبَادَةٌ وَالنَّظَرُ إِلَى أَخِيكَ حُبًّا لَهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى عِبَادَةٌ وَعُثْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَيِّعُ الَّذِي سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ.
ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا عثمان أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا وأجودها سلاحا يؤيد الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.