إذا أبلسوا وَأَنا شَافِعُهُمْ إِذَا حُبِسُوا لِوَاءُ الْكَرَمِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّهِ تَعَالَى وَلا فَخْرَ أَطُوفُ عَلَى أَلْفِ خَادِمٍ كأنهم لؤلؤ مكنون".
فصل
محمد بْنُ بَلْكِ بْنِ أَزْهَرَ الصُّوفِيُّ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ زاذان سنة عشر وأربعمائة بِقَرَاءَةِ الْخَلِيلِ الْحَافِظِ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمْ يَصُمْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه واله وسلم ولا أبي بَكْرٍ وَلا عُمَرُ يَعْنِي يَوْمَ عرفة روى في غير هَذِهِ الرِّوَايَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابن عمر
محمد بن بجير ابن بجير الهمداني الصوفي شيخ سمع بقزوين إبراهيم الشحاذي سنة تسع وعشرين وخمسمائة جزأ من حديث أبي بكر النقاش رَوَاهُ الشَّحَّاذِيُّ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيفِ عَنِ النَّقَّاشِ أَنْبَأَ دَرَانُ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ثَنَا أَبِي عن هشام بْن عروة عن أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ وَذَكَرَ النَّاقَةَ الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُ صَالِحٍ فقال: "إذا انبعث أشقاها انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ" أبو زمعة عم الزبير ابن العوام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.