أَبِي سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَجُودِي وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ وَارْتِفَاعِي فِي عِزِّ مَكَانِي إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي أَنْ يَشِيبَا فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبَهُمَا" قَالَ فرأيت رسول الله يَبْكِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "أَبْكِي مِمَّنْ يَسْتَحِي اللَّهُ مِنْهُ وَلا يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ".
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَسَنِ الأَبْهَرِيُّ سَمِعَ مَعَ أَبِيهِ وَأَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي العلاء بْن أبي طلحة القاسم بْن أَبِي الْمُنْذِرِ الْخُطَبَ مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الطُّوسِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السياريُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ أَنَسٌ:
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رجال الأنصار ونساؤهم قَدْ أَتْحَفُوكَ غَيْرِي وَإِنِّي لا أَجِدُ مَا أُتْحِفُكَ إِلا ابْنِي هَذَا فَاقْبَلْهُ مِنِّي يَخْدِمُكَ مَا بدالك قَالَ فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينٍ لَمْ يَضْرِبْنِي قط ولم يسبني ولم تعبس فِي وَجْهِي وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَوْصَانِي بِهِ أَنْ قَالَ: "يَا بُنَيَّ اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا".
فَمَا أَخْبَرْتُ بِسِرِّهِ أَحَدًا وَإِنْ أُمِّي وَأَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وآله وسلم صلى الله عليه وآله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.