جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ أَبُو مُحَمَّدٍ كَانَ إِمَامَ الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ عَبْدَكَ ومحمد بْن إسحاق بْن راهويه وَالمُسَنْجَرَ بْنَ الصَّلْتِ وَالْحُسَيْنَ الطَّنَافِسِيَّ وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَبَا إِسْمَاعِيل السُّلَمِيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ الْكُدَيْمِيَّ وَمُحَمَّدَ بن إسحاق السراج النيسابوري انبئنا عَنْ كِتَابِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَد أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا يَعْلَى الْقَزْوِينِيَّ كَتَبَ إِلَيْهِ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْن مُحَمَّد ثنا جعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ إِمَامُ جَامِعِ قَزْوِينَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ بِبَغْدَادَ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمْيَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم عشرة فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الجنة والزبير فِي الْجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ وَابْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ تُوُفِّيَ سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
جعفر بن محمد بن داؤد أَبُو مُحَمَّدٍ أَخُو أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّسَّاجُ حَدَّثَ عَنْهُ إبراهيم بْنُ حُمَيْرٍ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بِشْرِ بْنِ مُوسَى ثنا أَبُو زَكَرِيَّا السَّابِجِينِيُّ ثنا يَحْيَى عَنْ شُرَحْبِيلَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أُوتِيَ مَعْرُوفًا فَوَجَدَهُ فَلْيُثْنِ بِهِ فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ" وَرَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ أَيْضًا أَبُو بَكْرٍ الْحَسَنُ بْنُ الحسين الجمشاد.
جعفربن مُحَمَّد بْن وندك الفقيه أَبُو مُحَمَّد القاضي الْقَزْوِينِيّ سمع علي بْن أَحْمَد بْن صالح وأبا عَبْد اللَّهِ المعسلي وأبا عَلَى الخضر بن أحمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.