أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم يوم أُحُدٍ أُصِيبَ وَجْهُهُ وَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ [ (١١) ] وَهُشِّمَتْ بَيْضَتُهُ [ (١٢) ] ، قَالَ: فَأَتَاهُ عَلِيٌّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِمَاءٍ فِي مِجَنٍّ، وَأَتَتْ فَاطِمَةُ- رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- عنه تَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ، وَتَحْرِقُ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَتَجْعَلُهَا عَلَى جُرْحِهِ [ (١٣) ] .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله صلى اللَّه عليه وَسَلَّمَ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ، وَقَالَ [رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ] [ (١٤) ] اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ الله صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللهِ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [ (١٥) ] فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَصْرٍ.
[ (١١) ] (رباعيته) هي بتخفيف الياء، وهي السن التي تلي الثنية من كل جانب، وللإنسان اربع رباعيات.[ (١٢) ] (وهشمت بيضته) أي كسر ما ما يلبسه تحت المغفر في الرأس، والهشم: كسر الشيء اليابس والأجوف.[ (١٣) ] مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ سواد العامري، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وهب في: ٣٢- كتاب الجهاد والسير، (٣٧) باب غزوة احد، الحديث (١٠٣) ، ص (١٤١٦) .[ (١٤) ] الزيادة من صحيح مسلم.[ (١٥) ] الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَصْرٍ في: ٦٤- كتاب المغازي (٢٤) بَابُ مَا أَصَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم من الجراح يوم احد، الحديث (٤٠٧٣) ، فتح الباري (٧: ٣٧٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.