"إيّاكم والْفِتَنَ؛ فإنّ اللِّسانَ فيها مثل وقع السّيف".
(٨٦) ولَهما٢، عن أبي هريرة: أنّه سَمِع رسولَ الله
١ ابن ماجه، ج٢، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، ص ١٣١٢. وفي الزوائد: في إسناده محمد بن عبد الرحمن، وهو ضعيف، وأبوه لم يسمع من ابن عمر. ٢ صحيح البخاري بشرح الفتح – ج١١ – كتاب الرقاق – باب حفظ اللسان ص ٣٠٨. وصحيح مسلم بشرح النووي، ج ١٨، كتاب الزهد، باب حفظ اللسان ص ١١٧. وما في المخطوطة قريب من رواية مسلم ولفظها: "إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة، ما يتبيّن ما فيها – يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب".