وقال عنه الذهبي: "العلامة فقيه العراق ... كان أحد الأذكياء البارعين في الرأي، ولي القضاء بعد حفص بن غياث ثم عزل نفسه".
قال فيه يحيى بن معين والنسائي: كذاب خبيث، وكذبه أيضا أبو داود، وأبو ثور، ويعقوب والدارقطني وغيرهم.
وقال عنه ابن المديني: "لا يكتب حديثه".
وقال أبو حاتم، وأبو داود والنسائي، وغيرهم: "ليس بثقة ولا مأمون".
وقال الدارقطني: كذاب كوفي متروك الحديث.
مات سنة أربع ومائتين ١.
٣- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمر الكوفي القاضي:
قال عنه الذهبي: "الإمام الحافظ أبو عمر النخعي الكوفي قاضي بغداد ثم قاضي الكوفة".
وقال عنه ابن حجر: "القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة، وقد قارب الثمانين" ٢.
١ انظر ترجمته في تاريخ ابن معين ١/١١٤، ٣/٣٦؛ ومجموعة رسائل للنسائي ص٧١؛ وكتاب الضعفاء له ص٨٩،؛ والضعفاء للعقيلي ١/٢٢٧-٢٢٨؛ والجرح والتعديل ٣/١٥؛ وتاريخ بغداد ٧/٣١٤-٣١٧؛ والكامل لابن عدي ٢/٧٣١؛ وسير أعلام النبلاء ٩/٥٤٣؛ وميزان الاعتدال ١/٤٩١؛ ولسان الميزان ٢/٢٠٨، ٢٠٩؛ والفوائد البهية ص٦١.٢ انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٢٩٧؛ وميزان الاعتدال ١/٥٦٧؛ والثقات ٦/٢٠٠؛ وتقريب التهذيب ١/١٨٩؛ وتهذيب التهذيب ٢/٤١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.