بذلك ونثبت [له] ١ الصفة من غير تحديد٢ ولا تشبيه. ولا يصح حمل اليدين على القدرتين، فإن قدرة الله [عز وجل] ٣ واحدة، ولا على النعمتين، فإن نعم الله [عز وجل] ٤ لا تحصى، كما قال عز وجل:{وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} ٥ وكل ما قال الله عز وجل في كتابه، وصح عن رسوله بنقل العدل عن العدل مثل
١ من [ل] . ٢ أي من غير تحديد لكيفية الصفة، لأن الكيفية لا يعلمها إلا الله، فالسلف إنما يثبتون الصفة بمعناها الظاهر منها وينفون المشابهة والكيفية. ٣ لا توجد في [ل] . ٤ لا توجد في [ل] . ٥ سورة إبراهيم/ ٣٤.