ضعفه عامة المحدثين، وأكثرهم رماه بالكذب وحكم عليه بالترك، فقال البخاري:"تركوه".
وقال أحمد:"لا تحل عندي الرواية عنه".
ورماه بالكذب ابن معين والدوري، وقال علي بن المديني:"منكر الحديث"، وقال عمرو بن علي الفلاّس، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والبرقاني، وغيرهم:"متروك الحديث"١".
النتيجة:
ظهر بهذا أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث
لاتهامه بالكذب.
"١" انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم: ١/١/٢٢٧، و"التهذيب": ١/٢٤١-٢٤٢.