"أي: بعثتُ وقد حان قيامها وقرب، إلَاّ أنَّ الله أخرَّها قليلاً، فبعثني في ذلك النَّفس على القرب.
وقيل: معناه: أنه جعل للساعة نفسًا كنفس الإنسان، أراد: إذا بعثت في وقت قريب منها أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس الإنسان إذا قرب منه، يعني: بعثت في وقت بانت أشراطُهَا فيه، وظهرت علاماتها".
٥٩٦ م- ٢١١٤ "بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعَةُ" بالرفع.
"كَهَاتَيْنِ" وَأشَارَ أَبُو داود بالسَّبابَةِ والوُسْطَى؛ قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصُول: "رُوِي لنا عن أصابع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّ المشيرة كانت أطول من الوُسطى والوسطى أقصر منها، ثم البنصر