"بِبابِ لد" قال في النِّهاية: "وَهوَ موْضِعٌ بالشَّام، وقيل بفلسطين".
"حَرِّز عِبَادِي إلَى الطُّورِ" بحاء مهملة، ثم راء ثم زاي؛ أي ضُمَّهُم إليه واجعَله لهم حِرْزًا، ويُروى حَوِّزْ بالواو من التحيز.
"النَّغَفَ" بفتح النون والغين المعجمة وفاء، دود يكون في أُنُوف
الإِبل، وِالغنم، واحدها نغفة.
"فيصبحونَ فَرْسَى" أي قتلى، الواحد فريس من فرس الذئب الشاة وافترسها إذا قتلها.
"مَلأتْه زُهْمتُهُمْ" بضم الزاي: الريح النتن؛ أراد أنَّ الأرض تنتن من جيفهم.
"فَتَطْرحُهُمْ بِالمَهْبِلِ" هو اسم موضع.
"وَجِعَابِهِمْ" جمع جعبَة وهي الكنانة التي تجعل فيها السهام.
"فيَتْرُكهَا كالزَّلفَةِ" بفتح الزاي واللام والفاء: مصانع الماء،
وجَمْعُهَا: زَلَفٌ، وَمَزالف، أراد أنَّ المطر يُغَدِّرُ في الأرضِ فتصير كأنَّها مصْنَعَةٌ من مصانع الماء.
وقيل: الزلفة: المرآة، شبهها بها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.