بلا شك من أعظم الشرك في الربوبية، ومن صدقه به واعتقد فيه كفر –والعياذ بالله-١، كما قدمت ذلك في فصل حكم التنجيم، وكما قال ابن عباس منكراً على الذين يتخذون هذه الصناعة:(إن قوماً يحسبون أبا جاد، وينظرون في النجوم، ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق) ٢.
١ انظر: "معارج القبول": (١/٣٢٦) . ٢ أخرجه عبد الرزاق في "المصنف": (١١/٢٦) ، وابن عبد البر في "الجامع": (٢/٣٩) . وقال محمد العجمي: إسناده صحيح. انظر: "فضل علم السلف على علم الخلف": ص ١٣٣.