القوم، وإنّ الافتراق يقال في الأهواء والآراء، كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم:«تفترق أمتي على كذا وكذا فرقة»، فإذا قيل: إن لزيد ثلاثة إخوة متفرّقين، فالمعنى أن كل واحد منهم ببقعة.
وإن قيل مفترقين فالمعنى أن أحدهم لأبيه وأمه، والآخر لأبيه، والثالث لأمه؛ وكذلك يقال: فرّق بالتشديد فيما كان من قبل الجمع، وفرق بالتخفيف، فيما يراد به التمييز كقوله: فرق بين الحق والباطل، والحالي والعاطل.