٦١- على كونهم قد جاهدوا الناس إذ بغوا ... ونالوا من العاصي١ بليغ العقوبة
٦٢- وإلا فكل الخلق في كل لفظة ... ولحظة عين، أو تحرك شعرة
٦٣- وبطشة كف، أو تخطي قديمة ... وكل حراك، بل وكل سكينة
٦٤- هم تحت أقدار الإله وحكمه ... كما٢ أنت فيما قد أتيت بحجة
الشرح:
هذه الإلزامات التي ذكرها الشيخ في غاية القوة والوضوح، يبطل كل واحد منها اعتذار المعتذرين بالأقدار.
ومثل بأمثلة كثيرة يعرفها كل أحد، لأن كثرة الأمثلة توضح المعاني وتصور المقالات القبيحة بأشنع صورة.
ولأنه لو فرض أنه تأول من ألزم بها بعض هذه الأمثلة باحتمالات ضعيفة، لم يكن له سبيل إلى بقيتها.
فالشيخ يقول لهؤلاء المعارضين، المعترضين بأقدار الله على المعاصي:
١ في الفتاوى: "المعاصي".٢ في (س) والمطبوعة: "فيما" وما أثبته من الفتاوى والعقود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.