وفوقيته ونزوله وصعوده: تجسيماً ومن تمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وكلام الأئمة: مجسماً.
وأما قوله: حتى قال بعضهم:
لئن كان تجسيماً ثبوت استوائه ... على عرشه إني إذا لمجسم
وإن كان تشبيها ثبوت صفاته ... فعن ذلك التشبيه لا أتلعثم
وإن كان تنزيها جحود استوائه ... وأوصافه أو كونه يتكلم
فمن ذلك التنزيه نزهت ربنا ... بتوفيقه والله أعلى وأعلم
فالجواب: أنا نعتقد هذا، وندين الله به، وأزيد ذلك تقريراً له بقولي:
أقول نعم هذا هو الحق والهدى ... وعن وصفه بالحق لا أتلعثم
ومن حاد عن هذا وقال سفاهة ... طريقة جهم والمريسي أسلم
فقد حاد عن نهج الشريعة واعتدى ... وضل عن الحق الذي هو أحكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.