مِن عقابِه في ذلك، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ لما (١) أعطاهم مِن الثوابِ يومئذٍ على طاعتِهم ربَّهم في الدنيا، وجزاهم عليها مِن الكرامةِ.
وقولُه: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: هذا الخيرُ الذي وصفْتُه ووعدْتُه الذين آمنوا وعمِلوا الصالحاتِ يومَ القيامةِ، ﴿لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾. يقولُ: لمن خاف اللَّهِ في الدنيا في سرِّه وعلانيتِه، فاتقاه بأداءِ فرائضِه واجتنابِ معاصيه.