صُهْبٍ عِتاقٍ ذاتِ مُخٍّ زَاهِقِ (١)
فجعَل إمرارَه من شتَّى، وكذلك المَسَدُ الذي في جِيدِ امرأَةِ أَبي لَهَبٍ أُمِرَّ مِن أشياءَ شتَّى؛ مِن لِيفٍ وحديدٍ ولِحاءٍ، وجُعِل في عنقِها طوقًا كالقِلادةِ مِن وَدَعٍ، ومنه قولُ الأعشى (٢):
تُمْسِى فَيَصْرِفُ بابُها مِن دُونِنَا … غَلَقًا صَرِيفَ مَحَالَةِ الأَمْسَادِ
يعنى بالأَمسادِ جمع مَسَدٍ، وهى الحبالُ.
آخرُ تفسيرِ سورةِ "تَبَّت"
(١) زاهق: سمين ومكتنز. ينظر اللسان (ز هـ ق).(٢) ديوانه ص ١٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.