رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. قال (١): حَمِدَنِي عَبْدِي. وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. قال: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. قال: مَجَّدَنِي عَبْدِي. قال: هَذَا لِي وله ما بَقِي" (٢).
آخرُ تفسيرِ سورةِ فاتحةِ الكتابِ
(١) بعده في م، ت ٢، ت ٣: "اللَّه". (٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ١/ ٢٨ (١٩)، والسهمي في تاريخ جرجان ص ١٤٤ من طريق زيد بن الحباب به، بنحوه دون آخره. وقال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٥: وهذا غريب من هذا الوجه.