وقال
أَيا طُرَّةَ عَبَّاسٍ ... لَقَدْ أَكَثْرتِ وَسْواسِي
أرَى لَيْلاً مِنَ الشَّعَرِ ... عَلَى شَمْسِ مِنَ النَّاس
أَلاَ قُولوُا لَمِنْ يَغْدُو ... إلىَ مَيْدانِ أُشْناسِ
أَنا أَحْسَنُ مَنْ يَرْمِي ... بِسْهمٍ وَجْهَ بِرْجاسِ
أَتَرْضَى لَرجائِي مِن ... كَ أَنْ يُخْتَمَ بِالْياسِ
وقال:
بُكاءٌ يَسْتَجِيبُ وَلاَ يَحْتَبسْ ... وَنَفْسٌ شَكَتْ بِلِسانِ النَّفَسْ
وَمَوْلىً يَجُور عَلَى عَبْدِهِ ... يَقُولُ إذا ذَكَرُوهُ تَعَسْ
حَرَضْتُ عَلَى حُبِّ مَنْ لا يُحِبُّ ... فَلا رُبَّ مُسْتَعْجِلٍ قَدْ جَلَسْ
دَعْ نَدِيماً قَدْ تَناءَى وَحَبَسْ ... وَاْسِقنِي وَاشْرَبْ عُقاراً كاَلْقَبَسْ
هامَ قَلْبِي بِفَتاةٍ غادَة ... حَوْلهَا اْلأَسْيافُ فِي أَيْدي الْحَرَسْ
لا تنامَ اللَّيْلَ مِنْ حُبِّي وَإنْ ... غَرَّدَ الْقِمِرىُّ زَارَتْ فِي الْغَلَسْ
وَتُسَمِّينِي إذا ما عَثَرَتْ ... فَإِذا ما فَطنُوا قالَتْ تَعَسْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.