فبدت مِنْهُ فضول ... لن توارى باليدين فانثنت حَتَّى توارى ... بَين طي العكنتين قَالَ: فتعجب الْمهْدي من قَوْله وحكايته مَا لم يره، وَقَالَ لَهُ: قد نجاك عماك، وَأمر لَهُ بصلَة. وَمن بَدَائِع بشار قَوْله: يَا قوم أُذُنِي لبَعض الْحَيّ عاشقة ... والآذن تعشق قبل الْعين أَحْيَانًا حَمَّاد عجرد: قَالَ الرياشي: قَالَ بشار: أهجي بَيت هجى بِهِ أحد قَول الْعَبْدي - يَعْنِي حمادا: نسبت إِلَى برد وَأَنت لغيره ... فهبك لبرد نكت أمك من برد وَكَانَ يَقُول: قد تهَيَّأ لِابْنِ الفاعلة فِي هجائي بِهَذَا الْبَيْت مَا لم يتهيأ لجرير والفرزدق، وَقد تهاجيا أَرْبَعِينَ سنة. وَقَالَ مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح: من عَجِيب الشّعْر قَول حَمَّاد فِي أَخذ الْعذرَة وَلم يسْبق إِلَيْهِ: قد فتحنا الْحصن بعد امْتنَاع ... بمبيح فاتح للقلاع ظَفرت كفي بتفريق شَمل ... جَاءَنَا تفريقه باجتماع وَإِذا شعبي وَشعب حَبِيبِي ... إِنَّمَا يلتام بعد انصداع أَبُو الْعَتَاهِيَة: قيل لَهُ: أَي شعر أحكم عنْدك وأعجب إِلَيْك؟ قَالَ: قولي: علمت يَا مجاشع بن مسْعدَة ... أَن الشَّبَاب والفراغ وَالْجدّة مفْسدَة للمرء أَي مفْسدَة وَقَالَ إِسْحَاق الْموصِلِي: أَنْشدني ابْن مخلد لأبي الْعَتَاهِيَة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.