أُرِيد حَيَاته وَيُرِيد قَتْلِي ... عذيرك من خَلِيلك من مُرَاد غَيره: أعلمهُ الرماية كل يَوْم ... فَلَمَّا استد ساعده رماني وَقَالَ أَيْضا: وَقد عَلمته نظم القوافي ... فَلَمَّا قَالَ قافية هجاني دعبل: وَكَانَ كَالْكَلْبِ ضراه مكلبه ... لصيده فَعدا يصطاد كلابه أَبُو تَمام: وَكَافِر النعماء كالكافر البحتري: أرى الْكفْر للنعماء ضربا من الْكفْر وَفِي الْقُرْآن: " قتل الْإِنْسَان مَا أكفره " " عبس: ١٧ " وَأَيْضًا فِي الْقُرْآن: " إِن الْإِنْسَان لكفور " " الْحَج: ٦٦ ". فِيمَن يعيب غَيره بِعَيْب هُوَ فِيهِ - الْعَرَب: رمتني بدائها وانسلت. وَمن أمثالهم: عير بجير بجرة، نسى بجير خَبره. الْعَامَّة: لَو نظر الْإِنْسَان فِي جيبه، لاشتغل عَن عيب غَيره بِعَيْبِهِ. وَفِي الْقُرْآن: " وَضرب لنا مثلا وَنسي خلقه " " يس: ٧٨ ". فِيمَن يُعْطي الشي فيطلب زِيَادَة - الْعَرَب: أعْطى العَبْد كُرَاعًا فَطلب ذِرَاعا. الْعَامَّة: لَا تُعْطِي الصَّبِي وَاحِدَة فيطلب ثَانِيَة. وَفِي الْقُرْآن: " وَلما جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلمه ربه قَالَ رب أَرِنِي أنظر إِلَيْك " " الْأَعْرَاف: ١٤٣ ". إنتفاع الْإِنْسَان بِضَرَر غَيره، الْعَرَب: نعم كلب فِي بؤس أَهله. الْعَامَّة: قطعت الْقَافِلَة وَكَانَت خيرة المتنبي: مصائب قوم عِنْد قوم فَوَائِد وَفِي الْقُرْآن: " وَإِن تصبكم سَيِّئَة تفرحوا بهَا " " آل عمرَان: ١٢٠ ". وُقُوع الْإِنْسَان فِيمَا يُرِيد أَن يُوقع غَيره فِيهِ - الْعَرَب والعجم: من حفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.