(١) أوردت في الرقية من العين الآيات التي يسترقى بها من الحسد أيضًا، وذلك لأن [كل عائن حاسد، وليس كل حاسد عائنًا، فلما كان الحاسد أعم من العائن كانت الاستعاذة منه استعاذة من العائن] . كما في قوله تعالى: [الفَلَق: ٥] {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ *} ، وذلك من بالغ إعجاز القرآن، وسمو بلاغته، وشمول معانيه. انظر: زاد المعاد، لابن القيم (٣/١٣٨) . وقد اختصرت منه أيضًا ما سيأتي من طرق الوقاية وعلاج العين.