(١) ألتزم - إن شاء الله - ذكر أحاديث صحيحة أو حسنة، بلفظها، فمن رقى نفسه فليقل: أعوذ، أرقي نفسي، ارحمني، يُبْريني، ... ونحو ذلك، ومن تعرّض لنفع أخيه يرقيه، فليقل: أعيذك، أرقيك، ارحمه، يُبْريك ... ونحوه. لما قد صحّ من تعويذ النبي صلى الله عليه وسلم لسِبْطَيْه؛ الحسنِ والحسين رضي الله عنهما، بقوله: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ» . كما في البخاري، برقم (٣٣٧١) عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٢) انظر: تخريجه بتفصيل ص١٣٦ بالهامش ذي الرقم (٢) ، وهو بالإجمال - عند أصحاب السنن، وأحمد في المسند. (٣) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الطب، باب: كيف الرُّقى، برقم (٣٨٩٣) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. حسّنه الألباني. انظر صحيح أبي داود (٣٢٩٤) . ومالك في الموطأ؛ كتاب: الشعر، باب: ما يؤمر به من التعوُّذ، [برقم ٩] . وأحمد في مسنده، في مواضع عدة، منها في مسند المكثرين، من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، برقم (٦٦٩٦) . (٤) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: في التعوذ من سوء القضاء ... ، برقم (٢٧٠٨) ، عن خولةَ بنتِ حكيمٍ السُّلَمية رضي الله عنها. وزيادة لفظ: «كُلِّهِنَّ» ، عند أحمد في المسند، (٥/٣٦٤) ، من أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن رجلٍ مِنْ أَسْلَمَ.